‏إظهار الرسائل ذات التسميات البحث عن الحقيقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البحث عن الحقيقة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 22 أغسطس 2013

البحث عن الحقيقة Part 10// بقلميے و تأليفيے ~ AkoOma-chan


,
.


ليلة باردة ، القمر مكتمل و نوره يعم الارجاء ، و تحت ستائر ظلام الليل 
اسرار و خفايا . انها الساعه الحادية عشرة ما قبيل منتصف الليل ، تقوم 
ام جوري بتفقد الغاز قبل ان تذهب للنوم  ، نور المطبخ مضاء ، فتجد 
جواد بيده المشروب و يفكر بعمق ، يحتسي منه شيئاً فشيئاً 

تضع يدها على كتفه : في ماذا تفكر و بيدك المشروب ؟ 
جواد : آه امي ، لقد عدت للتو ، لم اكن افكر في شيء معين 
تتفقد الغاز و تغلقه و بعدها تجلس مقابلة له : جواد ، لقد حدثتني اختك 
بشأن ذلك 
جواد : ماذا قالت ؟ 
الام: حسناً ، لقد ورثت القدره على ذلك كما كان متوقع 
جواد يضغط على الكوب : اذاً هي تمارسه من وقت طويل ؟ 
الام : نعم ، نستطيع القول بأنها تمارسه منذ صغرها 
جواد : و هل كنتي على علم بذلك ؟ 
الام : لم اعلم عن الامر الا بعد زيارتي الاخيره لوالدتي 
جواد يزيد من جرعه المشروب ، يشربها دفعه واحده 
الام : توقف عن الشرب بهذا الشكل ستفقد وعيك 
جواد بغضب : لماااذا هي الوحيده من اخذت هذه القدرة ؟ لا افهم ذلك 
لماذا لم تذهب و تبحث عن روح والدي !! 
الام بهدوء : توقف عن قول ذلك جواد ،،، 
جواد يقاطها : لا يجب عليها ممارسة هذا الان ، اراهن انها تستخدم هذه 
القدره للتجول و التعارف 
الام تسيطر على اعصابها : جواد يكفي .. 
جواد يصرخ : هل تريد ان تنتحر هي بدورها و تحذو خطا واالدي و يسلب جسد.. 
تصفع الام جواد صفعة اوقفته عن الحديث : هل انت بوعيك ؟ 
جواد ينظر لها ثم يلتفت : مازلت بوعيي ، اعتذر ما كان يجب علي قول هذا 
الام : حسناً ، ارجو ان لا تنسى انني امتلك القدره على الاسقاط 
النجمي ايضاً ..
جواد : هل ستعيدينها الان ؟ 
الام : سأذهب لملاحقتها و جلبها إلى هنا ، يجب ان تتوقف عن فعل ذلك 
جواد يقف متجها لغرفته : اصبتِ القول ، حسناً انا ذاهب ، للنوم 
الام : تصبح على خير .. 

تأخذ المشروب و تضعه في الخزانه و تغسل الكوب ، تتجه لغرفتها و تجلس 
على كرسيها المتحرك  : يجب ان اعيد جوري ، لا يجب عليها المغامره في 
ذلك ، انها محظوظه لبقائها حية إلى الان ، هذا صحيح ، هذ هو واجبي كأم لها 



اكرهه ، اكرهه ، اكرهه ، اكرهه !! 
لماذا قتل والدي ؟ لماذا فعل هذا ذلگ اللعين !! 
سأقتله ! لن اسامحه ابداً سيختفي للابد ! 

مشاعر جوريے مشوشة ، الانتقام بدأ يسيطر عليها ، بينما يحاول رامي تهدأتها 
الا ان ذلك لم يؤثر بها .. 

فراس : اسمحي لي بقتله ، جوري !
جوري : اريد ان انتقم لوالدي بيدي ! 
فراس : لكنك ستلطخين يداگ بدمه القذر ،
جوري تصمت قليلاً ثم تنظر إليه : اذاً اعتمد عليگ في هذا 


تخرج الام روحها متجهة إلى صدا صوت جوري ، تسمع صوت انين جوري 
تتبع الصوت فإذا بها في مرج من ازهار الجوري ذات اللون الزهري الفاتح  
و الجو مغيم على الدوام و خيوط رفيعه من الضوء تحترق الغيوم ، انه مثل 
المكان الذي التقت فيه والد جوري ، تجد جوري تحت شجرة الكرز مع 
شابان بجانبها ، الاستغراب على محياها ، ماذا يحدث لجوري ؟ 

الام تنادي : جوري !! 
تلتفت جوري و تنظر خلفها ، و الدموع تغطي وجهها : ا .. امي ؟ 

رامي و فراس ينظران إلى ام جوري باستغراب ثم يلتفتان إلى جوري 

جوري تنهض و تمسح دمعها : امي … منذ متى ؟ كيف اتيتي إلى هنا  ؟ 
ام جوري تقترب منها و تمسك بيدها : يجب ان نعود  
جوري : امي انتظري لم انهي اموري بعد ،، 
ام جوري : بعد الان ليس لديك اي علاقه بهذا العالم و هذا المكان 
جوري : امي ماذا تعنين بذلك ! امي تريثي انتي لم تفهمي الموضوع بعد .. 
ام جوري : و كأن الامر يحتج لتوضيح ، فتاه مع شابين مجهولين 
و تحدثهما عن القتل 
جوري : الامر ليس هكذا امي استمعي الي قليلاً .. 
ام جوري تصرخ : هذا يكفي ! لا اريد الاستماع إلى تبريرات مبهمه ، لنعود 
جوري : امممممي !!! 
رامي يأتي امام والدة جوري يحاول ايقافها : ارجو ان تستمعي الي يا خالتي 
ام جوري : ابتعد عن طريقي
رامي يحاول تهدأتها : انا افهم قلقك عليها لكن يجب ان تفهمي الوضع على 
الاقل ، ان القضية فيها حياة او موت ! 
ام جوري :هذا بديهي ! تغادرون اجسادكم بدون وعي بفعلتكم الطائشة 
رامي : هل لنا ان نناقش الموضوع في هدوء يا خاله ؟ 
ام جوري : هذا يكفي لليوم ، انا فقط قررت ان اعيدها و لكن لم اتوقع وجود 
هذا الكم المصائب !!  
جوري تلتفت إلى رامي : رامي شكراً لكن هذه مشكلتي الخاصه و سأتعامل
معها بنفسي 
رامي : جوري لكن .. 
جوري : اهتم بأمورك اولاً ، انا لم اغفر لك لاخفائك عني هوية الروح تلك 

تتجه جوري و والدتها لوسط المرج و تنظر لما بين الغيوم 

جوري : اتسائل عن مقدار الذنب الذي سوف تتحمله ، يا رامي 
رامي يحاول التبرير : لكنه طلب مني عدم اخباركِ 
جوري : لا اريد ان اجهدك في التبرير ، فكر في طريقه ما للحصول على جسدك 

تغادر جوري ذلك العالم من بين تلك الغيوم ، يلتفت رامي إلى فراس 

رامي : انا لم اطلب منك ان تشركني في هذا ، و ايضاً اود ان آخذ جسدي 
بدون اية مشاكل ! 
فراس : بصراحة اود شكرگ لفتحگ لموضوع قتل والدها ، ذلك سيجعل 
الامور اسهل
رامي : هاه ؟ هوي انت لا تنوي حقاً على قتله صح  ؟
فراس : لماذا انت جبان هكذا ؟ اذا كنت تريد لا تفعل ذلك معي فلا تفعل 
لانني افعل هذا من اجل جوري 
رامي : لا اشعر بالارتياح تجاه هذا ، لكن سأفعل ما استطيع فعله 
فراس: من يقوم بمساعدتي يجب ان يلطخ يداه 
رامي ينظر إليه : هل انت معتاد على هذه الاشياء ؟ 
فراس : بالتأكيد ! فهذا هو عملي 

تعود روح جوري لجسدها ، تقف على قدميها و تسرع بقفل الباب قبل ان 
تأتي والدتها ، ترمي بنفسها على السرير و تختبيء تحت البطانيه و تفكر 
في الامور التي حدثت مؤخراً ..

كيف حدث هذا ؟ كيف اتت امي إلى عالمي ؟ و كيف انتقلت روحها هكذا ! 
ما الذي يحدث بحق الله !! لا اريد رؤية وجهها الان ، لا اريد التفكير بها الان 
حسناً غداً سأعود إلى المدرسة من جديد ، و سؤقابل ذلك الوضيع مجدداً 
ياله من حقير ، كيف يقدم على فعل هذا ؟ ابي ، هل كنت معي طول هذه ا



تستيقظ جوري على صوت المنبه الذي يصيح عادة عند الساعه السابعة 
كسى اللون الاحمر عيناها و حولهما هالات سوداء ، تقوم بارتداء لباس 
المدرسة و تأخذ حقيبتها و تخرج من المنزل دون فطور ،شعرها لم يكن 
مرتباً على غير عادته، تتجه إلى المدرسة بخطى متمايلة

 " سيموت حتماً ، سيموت حتماً " هذا ما يدور في بالها في طريقها إلى 
المدرسة ، تدخل إلى الصف و تستعد للحصة الاولى و تنظر إلى النافذة 
بقربها ، اصبحت ترى الدنيا بعين باردة ، ثم تبتسم ابتسامة مريبة ، تنظر 
إلى طلاب الفصل فلا تجد جسد رامي فتزداد ابتسامتها اتساعاً ، تقع عينا 
فيونا على جوري 

فيوا تؤشر على جوري : هل انتيے ، جوري ؟ 
جوري تنظر بعيناها الباردتين : و من اذاً ؟
فيونا : لماذا .. انتي .. تبدين هكذا ؟! 
جوري : اهناك مشكله ؟ 
فيونا : لا ابداً ابداً ، لكن شعرك ليس مرتب قليلاً 
جوري : و من يهتم ؟ 

ثم تكمل تأملها بصمت 

فيونا تحاول ان تفتح معها موضوع ما : آه بالمناسبة رامي لم يأتِ بعد 
، اتسائل لما … 
جوري تصرخ مقاطعةً لها : فاليمت ذلك الوضيع ! 

لحظة صمت مريبة عمت الصف بعدما صرخت جوريے بذلك

فيونا تنظر اليها و قد صدمتها ردة الفعل تلك : هل تشاجرتما ؟ 
جوري تتنهد ثم تلتفت إلى النافذه : افضل الا تتحدثي عنه امامي 
فيونا بدأت تغضب من تصرفاتها : اذا كنتي غاضبه منه فما دخلي انا كي 
تعاملينني هكذا  ؟
جوري تنظر إليها : اعاملگ هكذا ؟ ماذا تعنين ؟ انني اعاملك بشگل طبيعي 
فيونا تضرب الطاولة بقوة: نعم هذا واضح جداً ، لدرجة انني لم الحظ انگ غاضبة !


تخرج فيونا من الفصل متجهة إلى نادي التنس الذي اشتركت فيه لميس  
وجدتها في وسط مباراه تدريبيه ، تدخل فيونا ارض الملعب و تسحب لميس 
للخارج ، يتجهان إلى غرفة التبديل القريبة من الملعب 

فيونا بغضب : اسمعي لميس ، لقد وصلت حدي ، لم استطع تحمل 
تصرفات جوري اكثر من ذلك ! ماذا تظن نفسها تلك الـ =،= " 
لميس مستغربه : لكن لما هكذا فجأه بدأتي تتحدثين عن هذا الامر ؟ 
هل حدث امر ما ؟ 
فيونا تعلي صوتها : لماذا تعاملني ببرود ؟ لماذا تصرخ علي فجأه ؟ 
لماذا اصبحت تتجاهلنا مؤخراً ؟ لماذا تغيرت هذا التغيير الجذري فجأه !!؟ 
لميس تقاطعها : فيونا صوتگ !! 
فيونا تسكت قليلاً ثم تطرق برأسها : جوري لم تكن هكذا ، جوري كانت
 افضل من الان ، هناك شيء ما ، غيرها لما هي عليه الان ...
ترفع فيونا رأسها و تنظر إلى لميس : هل تعلمين عن الامر الذي تخفيه ؟ 
هل تعلمين ما يدور في بالها ؟ 
لميس بتردد : من يدري ما يجول ببال جوري ؟ لطالما كانت جوري فتاة 
غامضة و جيده في اخفاء ما في نفسها 
فيونا : انت تعرفين صحيح ؟
لميس تتلفت في تردد : كلا لا اعلم ابداً عن هذا 
فيونا تنظر في عيناها : انظري في عيناي و قولي الحقيقة 
لميس تنظر في عيناها ثم تلتفت : إنها الحقيقة 
فيونا تبتعد عنها : كاذبة ، لا اعرف ما هو الشيء لكنه لا يبشر بخير
لميس : اظن ان اخبرتنا جوري عن الامر سيكون افضل من ان اخبرك انا .. 
فيونا : هكذا اذاً ؟ حسناً اعتذر عن مقاطعة مباراتگ ، انا ذاهبة إلى الصف 

تخرج فيونا من الغرفه ثم تلتفت و تسمع صوت لميس تنادي 

لميس تنادي عليها : هوووي فيوونا ! الغداء سوف يكون على حسابي اليوم 
في المطعم المعتااااد ! 
فيونا ترد عليها : حسناً قبلت اعتذارك 

تبتسم لميس ثم تعود للملعب بخطى متباطِئة و أمر جوري هو ما يشغل بالها

------------------------------------------------------------------------------------------------------

أسئلة للمتابعين 

- ما رأيک بالاحداث الجديدة ؟ 
- هل تعتقد ان جوري تستطيع الاخذ بزمام الامور ؟ 
- ماذا تتوقع ان يكون عمل المعلم فراس ؟ 
- ما رأيك بأسلوب الكتابة مقارنة بالسابق ؟!

الجمعة، 18 يناير 2013

البحث عن الحقيقة Part 9 // بقلميے و تأليفيے ~ AkoOma-chan





انها الساعه الثالثه ظهراً ما قبيل العصر من اليوم الاول في الاسبوع الثاني من اجازه منتصف الفصل ، يجوب الناس في ارحاء المدينه 
للتسوق و قضاء الحاجات ، و منهم من يتجه لمقابلة هامه ، كلٌ في طريقه ، و في أحد زوايا وسط المدينه ، مقهى قد عرف بخدمته
الراقيه ، تجلس في احد ثنياته فتاة قد اتمت الربيع السادس عشر في حديث مطول مع رجل ما .. 

جوري : اريد مساعدتك معلمي فراس ! 
فراس : في ماذا ، جوري ؟ 
جوري : انه امر يتعلق بجسد رامي ! 
فراس : ادخلي في صلب الموضوع بسرعه 
جوري : لقد قتلت الروح التي كانت في جسد رامي ، و تم الاستيلاء على جسده
من قبل روح اخرى ، و عندما اخبرت رامي بالامر تقاطعنا اسبوعاً ، و لا اعلم ما الذي 
يجب علي فعله او ما الذي يحدق لرامي الآن ،، 
فراس يفكر بعمق : نعم ، انه ليس بالامر الهين ، يجب ان نخرج تلك الروح بزي طريقة ممكنه 
جوري تنظر إليه  :ارجوك معلمي فراس ! لا اريد ايقاع رامي في مشاكل اكثر مما هو فيها 
فراس : و اين هو رامي الان ؟ اهو في عالمك ؟ 
جوري : لا ادري ، لكنه كان في عالمي عندما ذهبت عنه 
فراس : هل يعلم بمكان جسده ؟ 
جوري تفكر : بالتأكيد يعرف ،، 
فراس مصدوم : هل من الممكن ان .. !
جوري تنظر إليه باستغراب : من الممكن ماذا ؟ 
فراس : قد يقع في قتال مع تلك الروح ! يجب ان نفعل شيئاً !
جوري لم تستوعب الامر : انتظر تريث قليلاً ، كيف استنتجت هذا ؟ 
فراس :  من المؤكد ان الروح لم تهرب بعيداً بالجسد ! و انها ظلت في مثل مكانها
و بما ان رامي يعرف اين جسده قد يفتعل قتالاً لكي يأخذ جسده
جوري بدا لاخوف عليها : ماذا علنيا ان نفعل ؟ يجب ان نوقفهم !! 
تقف و تسحب ذراعه : هيا لنذهب ، لا اريد ان يختفي رامي ! 
فراس يقف على قدميه و يخرج معها من المقهى باتجاه منزل جوري
فراس : لكن هل لديك اي فكره عن مكان رامي ؟ 
جوري : اخي جواد قد اوصله مره إلى منزله ، لذا يجب ان يكون هناك 
فراس : هل جواد في المنزل ؟
جوري تخرج هاتفها : لا اعرف سوف اتأكد الآن " اتصلت به للكنه تأخر في الرد " 
جواد : الو ، جوري ؟ 
جوري : جواد ! اين يسكن رامي ؟ 
جواد : في المجمع السكني القريب من منطقة التسوق 
جوري تتوقف : في اي اتجاه ؟ 
جواد : مممم ان المجمع مقابل لمطعم للوجبات السريعه ، شرق المنطقة ،  غرفه رقم 87 ، لكن لما ؟ 
جوري : كنت اتصل عليه لكنه لا يجيب ، شكراً ، وداعاً 
جوري تغلق الخط ، تلتفت للجهة الشرقيه  تؤشر بيدها : هناك ، في المنطقه الشرقيه مجمع سكني مقابل لاحد المطاعم للوجبات السريعه 
فراس : اخبريني اي غرفه يسكن ؟ 
جوري :  سنذهب معاً 
فراس : آسف و لكن سوف الحقك قريباً 
جوري :  آه هكذا اذن ، انه في الغرفه رقم 87 
فراس : حسناً سوف نذهب فالمساء لآن رامي لن يستطيع الخروج من عالمك الا فالليل 
جوري : اذاً ماذا نفعل الان ؟ 
فراس : اذهبي للتسوق مع صديقاتك اما انا سأذهب للعمل 
جوري : ايييه ماذا تعمل ؟
 فراس : مجرد عمل ، لا تهتمي ، اراك لاحقاً ! انتظريني في عالمك ! 
جوري : حسناً 
دقائق معدوده و هاتف جوري يرن ، تخرجه من حقيبتها فإذا بفيونا تتصل بها 
جوري تجيب : الــؤ..
فيونا : هوووي انتي !!  اين اختفيتي فجأه ؟ 
جوري : آسفه لقد اضعتكم ^^" 
فيونا : الم تكوني مع قريبك في المقهى ؟ 
جوري ترتبك : آه نعم ،، لكن عندما خرجت لم اجدكم فالمحل 
فيونا : ماذا ؟ نحن الان في المحل ، تعالي و توقفي عن العبث ، اين انتي الان ؟ 
جوري : عند موقف الحافلات ، انا قادمه الان 
فيونا : اييييه !! موقف الحافلات ؟! 
جوري : انا قادمه الان ، وداعا " اغلقت الخط " 

……

في منزل سآمر 

سامر على السرير يقرأ كتاباً في غرفته ، و بين الحينه و الاخرى بنظر إلى ساعته و كأنه ينتظر قدوم شخص ما 
يدق جرس منزله فجأه ، يخرج سامر مسرعاً من غرفته لفتح الباب ، فيجد رامي 
رامي : لقد عدت للمنزل ^،^ 
سامر : اووش سوف تسمعك امي ، تعال و ادخل بسرعه 
رامي : و ماذا سيحصل فهي في كل الاحوال لن تعرف هويتي 
تخرج امرأة تبدو في الثلاثين من عمرها ببدله رسميه ، و نظارات ذات اطار مربع بني ، و على كتفها حقيبة ، بدت و كأنها ذاهبة للعمل 

سامر : امي هل اني متجهة للعمل الآن ؟ 
الام : هناك اجتماع مهم لذا علي الذهاب ، و من هذا ؟
رامي : انا رامي صديق سامر فالمدرسة 
الام : ايييه حقاً ؟ ظننت ان ابني سيظل وحيداً للابد ، ما الذي حدث ؟
سامر : امي توقفيے عن هذا >،< 
الام : استمع سامر ، لن اتناول العشاء هنا اليوم ، لذا ابذل جهده في اعداده 
سامر : اييه ماذا =.= 
رامي : اعتمدي علي امي سؤعد له افضل عشاء ;)
الام و سامر : آمي ؟ 
رامي : آه اعتذر
الام تضحك : هه هكذا اذن ^^" اعتمد عليك في اعداد العشاء 
رامي : سابذل قصارى جهدي في اعداده =)) 
الام قبل ان تفتح الباب : لا تسمم ابني الوحيد
رامي : اعتمدي علي رجاءً 

تخرج الام متجهة إلى عملها ، بينما يتجهان هما إلى غرفة المعيشة 
يجلس رامي على الاريكه و يزفر بصوت عال 

سامر : الآن تستطيع ان ترجع لشخصيتك الطبيعيه ، سمير ! 
سمير : اتسائل ما التغير الذي سيحدث اذا بقيت حياً 
سامر : توقف عن قول هذا الكلام ، انت الان هنا اخي 
سمير : يبدو انك لا تشعر ابداً بالندم بعد قتل تلك الارواح
سامر : من اجل ان اعيد اخي سوف افعل اي شيء ، هذا ما وعدتك 
سمير يضحك بصوت خفيف : كم انت غبي 
سامر يتجه للمطبخ : نعم انا غبي ^^" ، اتريد شرب شيئاً ؟ 
سمير : اي عصير موجود ،
سامر يصب عصير البرتقال داخل الاكواب : ما هو الامر الذي جلبك إلى هنا ؟ 
سمير : ممم لاشيء مجرد انني مللت من الاجازه و قضاء الوقت في تلك الشقه المنعزله و قراءة المانجا و اكل الوجبات السريعه 
سامر يضع الكوب امام سمير على الطاوله : بالمناسبه الاحظ ان هذا الجسد سمن كثيراً 
سمير يضرب بطنه : حقاً ؟ يجب ان اقوم بحميه و إلا لن اكون جذاباً 
سامر :  اهذا ما يهمك ؟ 

سامر يبدأ بشرب العصير و يشغل التلفاز ، يبحث عن برنامج ممتع ، فيضع قناة تبث عرضاً حياً لمباراة كرة قدم 

سمير مطرق برأسه : اذا طلبت جسدك هل ستعطيني اياه ؟
يسقط الكوب من بين يديي سامر و يلتفت إلى سمير : ما الذي تقوله فجأه ؟ 
سمير : لا شيء مجرد انني اتسائل اذا كنت تعطيني جسدك ام لا 
سامر يتجه لجلب منشفه : هوي اخي ، ان هذا ليس مضحكاً 
سمير : لم اطلب منك ان تضحك اريدك ان تجيب فقط 
سامر يجمع الزجاج : لقد بحثنا لسنين عن جسد يناسبك ، و قتلنا ارواحاً كثيرة ، الا انك ترمي تلك الاجساد او تقتلها 
سمير : اه اعرف ، و ذلك بمساعده منك 
سامر يجرح الزجاج يده : اذاً اعتني بهذا الجسد جيداً ، و لا تطمع في جسد آخر 

يتجه سامر إلى المطبخ بعد ان قام بتنظيف محل سقوط الكوب ، يبحث عن عدة الاسعافات الاوليه ، يأتي سمير خلفه و يخرج العدة 

يجلسان في المطبخ و يقوم سمير بتضميد جرح سامر : لكن الم تعد بأنك سوف تفعل اي شيء لكي تعيدني ؟ 
سامر : لكن ذلك يكفي ! إلى متى سوف نظل نبحث عن جسد و نقتل ارواح اخرى ؟ 
سمير : ايتذمر القاتل بعد القتل ؟ انه خطؤك انت ! لو اعطيتني جسدك فالبدايه لما حصل هذا 
سامر : لماذا بدأت ان تتحدث عن هذه الامور فجأه ؟ هل كُشفت من قبل احد ما ؟ 
سمير : لقد مللت من تمثيل دور رامي ، لذلك اضطررت لاخبارها ، لكنها لن تستطيع طردي من هذا الجسد ، لذا الامور بدأت تصبح ممتعه 
سامر يقف و ينظر إليه بغضب : كشفتَ امرك لجوري @@ كشفت امرك لاكثر شخص يجب ان تحذر منه ! 
سمير : اوي لكنها لن تستطيع فعل شيئاً !!
سامر : لكن لماااذا @@ ؟ ماذا سيحصل اذا قتلت روحك ؟ ما فائدة ارجاعك اذا كانت سوف تقتلك !! 
سمير : سامر اهدأ انها مازالت تجهل كيفية قتل الروح و هذه الامور ! 
سامر : اتمزح معي !!! سمير انا بذلت جهدي و قتلت ارواح لكي تعود و تبقى معي ! يكفي ان الموت قد فرقنا مره ، و لكنني ارفض ان نفترق للمرة الثانيه ! 
سمير يصرخ عليه : قلت لك اهدأ ! اننها مشكلتي ان اموت او اختفي !

يسود الصمت لثوان ينظر سمير إلى الساعه كانت تشير إلى السابعه و النصف 

سمير يتجه للثلاجه : يبدو ان وقت العشاء قد حان
سامر : سمير حافظ على هذا الجسد و لا تخسره ، لا اريد ان اخسرك 
سمير : و انا ايضاً لا اريد ان اغادر هذا الجسد مهما كلفني الامر ، اتريد معكرونه على العشاء  ؟
سامر يبتسم : حسناً اخي 

……

في منزل جوري 

جوري تنظر إلى صحنها منذ وقت طويل و قد برد طبقها ، تنظر ام جوري بإمعان إليها 
ام جوريے : جوريے هل انتيے بخير ؟ لقد برد طبقك ! 
جوري تنتبه : اه نعم انا بخير !! امم اين طنجرة الحساء اريد ان اجدده 
ام جوريے تأخذ طبقها : اههه يا إلهي ، هذا هو الشيء الوحيد الذي ورثته من ابيك 
جوريے : اذا كان هذا الحال لا تلوميننيے ^^" 
ام جوريے تصب الحساء في الطبق : نعم ، فقد كان يسرح عندما تواجهه مشكله 
جوري : اووه لكنني لا اواجه مشكله حقاً ^^" 
ام جوري تضع الطبق امام جوري : لكنكِ انت على هذا الحال منذ آخر يوم لگِ فالاختبارات 
جوريے : آه حقاً ؟ لم الحظ هذا
ام جوري تضرب الطاوله بقوة ، جوري تنظر إلى امها بخوف و الدهشة ارتسمت على وجهها 
جوري : اميے ما بالگِ ؟ 
ام جوريے : جوريے اعترفيے ، انتِ تمارسين الاسقاط النجمي صحيح ؟ 
جوريے : امم هل قلتيے اسقاط نجمي ؟ 
ام جوريے : هل تمارسين الاسقاط النجميے ام لا ؟ 
جوريے بتردد : نـ نـعم ، امارس الاسقاط النجمي ، و ماذا اذاً ؟ 
ام جوريے : كما توقعت ، هذا ليس جيد 
جوريے : لكن امي كيف عرفتي ؟ 
ام جوريے : من المستحيل الا يرث احد هذه الظاهرة مننا ، 
جوريے : ماذا تعنين ؟ 
ام جوريے : لا تهتميے ، هيا تناوليے عشائگ 
جوريے : ستحدثينيے عن هذا لاحقاً 
ام جوريے : حسناً حسناً .. 
جوري تقاطعها : عدينيے بهذا !! 
ام جوريے : حسناً اعدگ =) 

……

في العالم الآخر .. 

تحت شجرة الكرز تلك يقف شخصان و قد تقاربا في الطول .. 
راميے يضرب جذع الشجره : لقد تأخرت ما اللذي تفعله ، سحقاً 
فراس : انت انتظر قليلاً و سوف تأتيے ، لم انت هكذا مستعجل ؟ 
راميے : انني الاسوأ على الاطلاق ، اسبوع قد مر و استقبلتها هكذا ، انني الاسوأ ! 
فراس : لكنه جسدك كما تعلم ، و ردة فعلك هذه متوقعه لكنك بالغت كثيراً 
رامي : الم اقل لك انني الاسوأ ؟ لقد اشتقت اليها كثيراً 
فراس  : ها قد اتت في وقتها 
نزلت من بين الغيوم و كأنها ملاگ على الارض ، تنزل بخفة متألقه ، نسمة باردة هبت من حولها ، تخطو باتجاه رامي ، تتسارع خطواتها كلما اقتربت منه 
تركض باتجاه رامي لترتمي بين احضانه ، تحضنه بقوه و الدموع تتسابق على خديها ، رامي لم يتطع منع نفسه حتى بادلها العناق ، 

جوري تبكي : آسفه ، اعلم انني غبيه ، لكن لم استطع فعل شيء 
رامي : لا يوجد سبب لتعتذري ، انا من يجب ان يعتذر  
جوري : اشتقت لك ، اردت ان اعيد جسدك و اعتذر لكن لم استطع فعل شيء سوا ان شوقي يزداد 
رامي  : اشتقت لكِ ايضاً ، لا بأس فجسدي لا يهمني كما تهمينني انتي 
جوري : توقف عن قول هذا ، جسدك اهم مني 

فراس يقطع تلك اللحظه : اححم اححم ، آسف لمقاطعتكما لكن من الافضل ان نركز على الوضع اكثر 

تبتعد جوري و تمسح دموعها ، تقف على قدميها 

جوري : حسناً ، لنبدأ اجتماعنا !! 
فراس : انه ليس اجتماع =.= 
جوري : و ان يكن لنخطط ماذا سنفعل بشأن جسد رامي 
رامي : اولاً قولا انتما ماذا تعرفان عن الامر ؟ 
جوري : ممم اولاً شروط سمير ، ان تظل روحه حيه ، و ان يأخذ جسد أخيه 
رامي : هناك اشخاص اسوأ مني =.= 
فراس : و ايضاً بالنسبة لمكان الجسد ، فسمير يسكن في المجمع السكني المقابل لمطعم الوجبات السريعه في الجهة الشرقية لمنطقة التسوق ، و رقم شقته 87 
رامي : اذاً انه لم يغير مكان الجسد 
فراس : هل كنت تعلم عن مكان جسدك @@ 
رامي : نعم ، فعندما ذهبت لانقاذ جوري اخذت جسدي من هناك 
جوري : انتظر هل كان انت من انقذني @@ ؟ 
رامي بخجل و يلتفت للجهة الاخرى : كلا والدك من اخبرني 
جوري تنظر إليه باستغراب : والدي ؟! 
رامي ينتبه بان لسانه قد زل و التفت اليها ، لكنه طالما اراد اخبارها عن الامر 
رامي ينظر اليها : نعم ، انه روح والدك التي قد اخذت جسدي .. 
جوري : ماذا تعني ؟ اتعني ان الشخص الذي قد قتل كان والدي ؟ 
رامي : اعتذر لانني لم اخبرك بذلك سابقاً .. 
جوري تصمت و تطرق برأسها ، تجلس على الارض و تمسك رأسها بيديها ،

فراس : ما كان يجب عليك اخبارها بهذا الان ! 
رامي : لكن لقد زل لساني و هي في كل الاحوال سوف تعرف ! 
فراس يربت على كتفها : جوري ، هوي جوري اجيبي ! 
جوري تتمتم بصوت منخفض : سمير قتل والدي ! قتل والدي  ! ياله من حقير ! و يريد ان يظل حياً هااه ؟ 
رامي يمسك بوجه جوري و يوجهه نحوه : جوري اهدئي ! نحن سوف ننال منه معاً ! 
جوري تنهمر الدموع من عيناها : ذلك بارد المشاعر ، لما يريد ان يعذبني هكذا ؟ لقد اذاقني طعم فقد والدي مرتين ، 
فراس : اذاً لننتقم  
جوري تلتفت إليه : ماذا ؟ 
فراس : ليس له الحق ان يعيش اكثر ، انه مجرد روح متوفاة على اية حال ! 
رامي : هوي هل سوف تقتله بتلك البساطه ؟ من المؤكد ان هناك حل آخر !
جوري : حسناً معلمي ، لنقتله 
رامي يلتفت إلى جوري : جوري هل انتي بوعيك ؟ 
جوري : لنقتله ، ليس هناك حل آخر لاستعادة جسدك ، رامي 
رامي : انتما ما الذي حل بكما ؟ اتظنان ان القتل هو امر سهل ؟ 
فراس : نحن نحاول اعادة جسدك بالطرق الافضل 
رامي : لكنك تتحدث عن القتل ! 
جوري : ستستلم جسدك قريباً ، رامي ! 

……

انها الساعه الحادية عشر في عالم البشر 

يخرج سامر من البيت و يقفله ، يضع المفتاح في جيبه 
سامر : البرد قارس ، لم اتوقع ان يكون الشتاء هكذا 
سمير : نعم ، ليس كما اعتدناه 
سامر : اذاً ما الذي ستفعله ؟ اتتوقع اية ردة فعل منهم ؟ 
سمير : ماذا تتوقع ان تفعل فتاة مرهفة المشاعر مثلها ؟ 
سامر : هووي سمير فكر بجدية ! ربما لديها اصحاب من ذلك العالم 
سمير : اوه لقد تذكرت ، بالمناسبه نحن لم نقتل رامي الحقيقي ،
سامر : ماذا ؟ اتعني اننا قتلنا روحاً اخرى ؟ 
سمير : قتلنا روحاً استولت على الجسد ، بينما رامي يجول في ذلك العالم 
سامر : اووه اذا رامي ما يزال حياً ، اتريدني ان اقتله اخي ؟ 
سمير : اتمزح معي ؟ نحن نجهل مكانه 
سامر : اوه حقاً .. 

يمشيان بالقرب من كشك يبيع المشروبات الساخنة ، و بالقرب منه حديقة عامة 

سامر : ما رأيك بشراب ساخن ؟ 
سمير : الشرا الساخن هو الافضل في وسط البرد 
سامر : اذا سمحت ! كوبان شوكولاته ساخنة ! 

يتجه سمير ليجلس على كرسي قريب من الكشك ، ينظر إلى السماء و قد كستها النجوم و كأنها حبيبات سكر منثوره

سمير : يبدو انها ستكون المرة الاخيرة التي انظر إلى هذه السماء 
سامر يمرر الكوب إلى سمير : ما الامر أخي ؟ 
سمير يأخذ الكوب منه : اتعلم ؟ اظن ان روحي ستختفي قريباً 
سامر : ذلك مستحيل ، لانني سوف احميك يا اخي
سمير : آسف يبدو انني سوف ازعجك معي 

الجمعة، 11 يناير 2013

البحثْ عن الحقيقة .. !! الفصل الثآآمِن



ما يزال الوضع متعكراً في غرفة جوري ، تنظر جوري الى رامي تنتظر اجابته عن سؤالها ..
جوري : ما هي تلك الشروط ؟
سمير يضع يده على فمه : اممم اتساءل اذا كنتي ستنفذينها ؟!
جوري : توقف عن اضاعه الوقت و اخرج من هذا الجسد حالا !
سمير يقترب منها : ايييه ؟ هل توترتي ام ماذا ؟ للاسف ليس هناك شخص لتطلبي مساعدته ، فليس هناك احد يعرف بهذا الامر غيرنا و سامر ! 
جوري تدفعه للخلف و تنظر في عينيه : اذاً اجبني ، ما هي شروطك لتخرج ؟ 
سمير يعدد باصابعه : امم اولاً ، انا لن اخرج الا اذا كان هناك ضمان لبقائي حياً ، فربما حالما اخرج يقتلني رامي ! 
جوري : رامي لا يعرف بالامر لذا هناك ضمان كبير انك ستبقى حياً في العالم الاخر =,=
سمير : و هل ستزورينني ؟ 
جوري : لا تفكر حتى بهذا ، هذا هو شرطك اذن ؟ 
سمير : كلاااا ! هناك ايضاً شرط اخر ^,^
جوري : اسرع فانا لا اطيق النظر اليك اكثر ><
سمير يعدد : ثانياً ، اريد جسد اخي سامر ..
جوري تقاطعه : هوووي انت ! هذا مبالغ فيه !! 
سمير : نستطيع قتل روحه حالما يقوم بالاسقاط النجمي ؛)
جوري بغضب : كيف تتكلم عن القتل بسهوله ! انه اخاك !
سمير : صحيح هو اخي الذي حرمني من ان اعيش مع عائلتي ، لذا يجب علي التخلص منه ! 
جوري : مستحيل ان اقوم بهذا الشرط 
سمير بجدية : اذاً لن اخرج من هذا الجسد 
جوري : ، لماذا لم تتقبل واقعك ؟ المفترض ان حياتك تكون قد انتهت في هذا العالم ، فلماذا تريد ان تعود الى هنا؟ 
سمير : لانها رغباتي الشخصيه وقراراتي التي ليس لك اي علاقه بها !
جوري : لكن هل هناك من يدعوك سمير ؟ لقد نسو وجودك في هذا العالم اصلاً !!
سمير يطرق برأسه و يفكر ..
جوري : اذا ذهبت لامك و اخبرتها بالحقيقه ، لن تصدقك او حتى لن تكون سعيده بقدومك ! لانك كي تعود قتلت شخصاً اخر اراد ان يرى عائلته للمره الاخيره ! 
سمير : هوووي ايضا انه يمتلك مثل سببي !!
جوري : لكنه لم يقتل مثلك !! حقق رغبته بدون اي مشاكل 
تدخل ام جوري و تقاطعهم فجأه : هووي انتم ! الى متى تودان البقاء هنا ؟ تعاليا و تناولا العشاء ! سوف يبرد
سمير : اسف لكن لن استطيع تناول العشاء هنا ، القطار سوف .. 
ام جوري : لا بأس ، جواد سوف يوصلك الى المنزل 
سمير يلتفت لجوري وينظر الى الساعه : على اية حال لقد فاتني القطار .. 
تناول سمير العشاء مع جوري و جواد و والدتها وقبل ان يخرج لحقت به جوري .. 
جوري : رامي  ! من المستحيل ان انفذ الطلب الاخر ! 
سمير يلتفت اليها ويؤشر عليها تنظر جوري اليه باستغراب 
ثم يبتسم  : اذاً سوف تعطيني حبك !
جوري تنظر اليه -.-" : ثقتك عاليه جداً، باي حق يجب علي ان اعطيك حبي ؟
ابتسم رامي و من ثم ركب السياره مع جواد و ذهب .. 

و في الطريق في سياره جواد، كان الصمت يخيم على اجواء السياره ،مد جواد يده و قام بتشغيل المذياع ، يبحث عن الاذاعه المحليه ، كان موضوع الاذاعه عن الاشياء الخارقه للطبيعه ،  يتصل الناس بهم و يناقشونهم في امور عديده ، يحدثونهم هن مكوك فضائي ، او انهم قد رأوو ارواحاً ، فجأه يتصل احدهم
المتصل : لقد سمعت مؤخراً عن ظاهره غير طبيعيه مسماة بالاسقاط النجمي ..
المذيع : ايييه وما هذا ؟
المتصل : هو ان تخرج روحك من جسدك و تجوف العالم كله في ثوان او من هذا القبيل .. 
المذيع باندهاش : ايييه ، ايوجد شيء مثل هذا فعلاً ؟ هذا مثير للاهتمام ! حدثنا اكثر عن الامر
المتصل : لكن، افضل الا اتحدث بهذا الامر مطولاً ، فانه خطير الى حد ما 
المذيع باستغراب : ما الخطير فالموضوع ؟
المتصل : قد يتعرض جسدك للاستيلاء من قبل الارواح الاستيلائيه ، او قد تقتل روحك هناك ، و قد تضيع و تفقد جسدك ، بينما جسدك اما يكون في غيبوبه او ميت 
المذيع: اووه ، الامر يبدو مخيف من هذه الناحيه ، اذاً شكراً على اتصالك ! و نعود و معنا اتصال اخر .. 
يغلق جواد المذياع : ما هذا ، الا يعي المتصل عن خطورة الشيء الذي تحدث عنه =.=
رامي يلتفت اليه : اتعرف عن هذا الشيء ايضاً ؟ 
جواد : كيف لا اعرفه و هو السبب في جعل والداي يتزوجان ،،
رامي باندهاش : ايييه حقاً ؟ بدأت اشعر ان الاسقاط النجمي هو احد المواقع الاجتماعيه XD
جواد : و ايضاًكان السبب في ضياع روح والدي ،، 
رامي ينظر الى جواد ثم يلتفت : اعتذر عن فتح هذا الموضوع ..
جواد : لا عليك فقد كان هذا منذ سنين 
رامي : لكن ، من اخبرك عن الامر ؟ 
جواد : هذه الظاهره توارثناها عن طريق جدي ، و من ثم ابي ، لكن على ما يبدو ان الامر توقف 
رامي: هكذا اذاً .. اه هذا هو المجمع السكني ! هنا 
جواد : مع من تسكن ؟ لوحدك
رامي : نعم وحدي 
يفتح الباب و يلتفت الى جواد : شكراً على التوصيل 
يغلق الباب و يتجه لشقته 
جواد يخرج منوالسياره : هوووي رامي !! 
يلتفت رامي اليه : ماذا هناك ؟ 
جواد : ابقي هذا الامر سراً عن جوري !
رامي : حسناً ، تصبح على خير !!
جواد : بالتوفيق فالامتحان الاخير !!
يركب السياره و يغادر ، رامي يدخل غرفته و يضع الاوراق على الطاوله و يرمي بنفسه على السرير و ينام بعمق 

...

انه الصباح مجدداً ، صباح بعد يوم حافل بالاحداث المفاجئة ، تدخل جوري الصف مبكره كعادتها ، تجلس و تراجع الاوراق قبل الامتحان ، لم تلحظ جوري تأخر رامي لانها قررت ان تبتعد عنه قدر المستطاع ، يأتي سامر من الصف الاخر ، و يبحث عن رامي يأتي الى جوري ،،
سامر : صباح الخير ،
جوري : صبح النور !
سامر : اممم اين رامي ؟ 
جوري : تلتفت : لا ادري ، قد تجده فالجوار 
سامر : يبدو بأنه قد اطال النوم 
جوري : على ما يبدو 
سامر يخرج من الفصل : حسناً اذاً انا ذاهب 

بينما يخرج سامر من الفصل تنظر اليه جوري ، يمر على بالها حديث امس مع سمير عن الشروط ، تفكر في يأس عن حل ، لكن بلا جدوى ، جوري قد تبدو من الخارج فتاة تراجع امتحانها ، لكن في داخلها فتاة منهاره و قد خانها فكرها بالبحث عن الحل ، فجأه طرأ على بالها رامي ! شعرت بالتفاؤل ، دق جرس الامتحان و قد دخل رامي لتوه القاعه ، بدأ الجميع بالحل لكل ما اوتو به من طاقه ، انه اخر امتحان لذا على الجميع ان يبذل جهده فيه ، انتهى الجميع من الامتحان ، شعرت جوري بانها لم تقم بالحل بشكل جيد بسسب الغزو اللذي طغى على فكرها ، كانت جوري في اضعف حالتها ،  تربت يد على كتفها فتقطع حبل تفكيرها ، تنظر الى الخلف فاذا بلميس

لميس : كيف كان الامتحان
جوري : كان سهل قليلاً ..
لميس : ايييه ماذا ؟ انه اخر امتحان و يبدو بأنك درسته بجد
جوري : لا تهتمي بشأنه .. 
لميس : اذاً ، كيف حال ذلك الامر ؟ 
جوري باستغراب : اي امر ؟
لميس : الذي تخفينه عنا ؟
جوري تمسك بقميص لميس و تخفي وججها فيه ، تسمع لميس فجأه صوت انين ، و شعرت بالدموع تعبر من خلال قميصها ..
لميس : جوووري !! ما بك تبكييين ؟ اووي جوري ! هل انتي بخير ؟ لنذهب لمكان اخر .. 
تذهب جوري و لميس الى السطح ، تخبر جوري لميس القصه كامله ، منذ ان التقت برامي الى ان اشترط سمير امور غريبة 
لميس لم تستوعب الامر : جوري ، اهذه قصه احد الافلام التي تأثرتي بها ؟
جوري : ان الامر يرجع لك اذا صدقته ام لا ، لكنه حقيقي 
لميس : لكن ، ايعقل ان يحدث هذا ؟ فالحقيقه استمعت البارحه الى المذياع و قد تحدث المتصل عن هذا الامر و خطورته ، لكن لم اعرف ابداً بانه حقيقي ،،
يصمتان قليلاً 
لميس : جوري ، يجب ان تحدثي رامي الحقيقي عن الامر ! انت لا تستطيعين ان تتحملي الامر اكثر !
جوري : هذا ما كنت افكر به ، 
لميس : انتي بلهاء !! لماذا لم تخبريه منذ البدايه ؟ ربما كان يعرف شيئاً عن الامر !! 
جوري : لكنني وعدت الا اذهب هناك اثناء فترة الامتحانات 
لميس : لكنك اقحمتي نفسك في مشاكل عديده 
جوري تمتلئ عيناها بالدموع : انا لم اعمل بنصيحة ميس ='( 
لميس : توقفي عن هذا الان و اذهبي الى رامي قبل ان يلاحظ سمير !!
جوري تحضن لميس : شكراً لميس ، لن انسى لك هذا المعروف ابداً
لميس تبعدها : هيا اذهبي الان قبل ان يأتي احد و يبدأ بالشك =,=
جوري تبتعد و تتجه لاخذ حقيبتها ، تلتقي بفيونا عند الباب لكنها تتجاهلها 
لميس تخرج و معها ميس : هوووي فيونا لنذهب !!
فيونا : و ماذا عن جوري ؟؟ 


جوري تدخل المنزل بسرعه ، تتجه الى غرفتها ، القت بنفسها على السرير ، انتظرت ثوان معدوده ثم اتجهت بسرعه الى العالم الاخر ، وجدت رامي يجول بقلق ، سعر بنسمة باردة ، التفت للخلف فوجد جوري 
رامي. : اخيراً انتهت فترة امتحاناتك ! لقد كنت وحيداً لفتره طويله حتى ان الروح تلك لم تات الى هنا 
جوري : رامي لدي خبر خطير !
رامي : ماذا هناك يا جوري ؟ 
جوري تخبر رامي بالامر بالتفصيل .. 
جوري تنتظر ردة فعل : و الان انا محتاره فيما ..
رامي بغضب : غبية !! 
جوري تنظر اليه : هاه ؟ 
رامي بغضب : لماذا لم تخبريني بامر كهذا باكراً !! لماذاااا ؟
جوري : لكن انت ..
رامي يوبخها : ماذا ؟ اتظنين انك تستطيعين التعامل مع هذا الامر الخطير وحدك ؟ هذه الامر له العلاقه الكبرى بي !! لماذا لم تخبريني كي اقوم بالتصرف مع الامر ؟ لماذا وضعتي جسدي في وضع كهذا ؟!
جوري : انا لم افعل شيئاً !! انا لم اطلب منه ان يدخل جسدك !! 
رامي : لكن لماذا لم تخبريني بالامر مسبقاً ؟؟ الم تلاحظي تغييراً عليه كما قلتي ؟؟ 
جوري : نعم لاحظت لككني لم اتوقع حدوث هذا !! 
رامي : تباً لهذا الوضع ، اغربي عن وجهي حالاً
جوري : رامي انا لم افعل شيئاً خاطئاً سوى انني لم اخبرك بالامر مسبقاً ! 
رامي : ارأيتي هذه الغلطه الصغيره ماذا تفعل ؟ هذه الغلطه اضاعت جسدي !! 
يلتفت الى الجهة الاخرى و الغضب قد سيطر عليه 
جوري تنفجر عليه و الدمع قد فاض من عينيها : لم اتوقع ردة الفعل هذه ! توقعت بانك ستقف الى جانبي و تفهمني ! و على الاقل تفكر في حل بدل من الصراخ و التهزيء ! شكراً على اية حال سؤفكر في حل وحدي !!

رامي لم يلتفت اليها ، ظلت تنظر اليه تأمل في اعتذار او تبرير ، لكن دون جدوى ، تتجه للخروج ، يلتفت اليها رامي و ظل ينظر اليها و هي تخرج دون ان يوقفها .. 

تخرج جوري مسرعة من ذلك العالم و تذهب الى جسدها ، و تبدأ بالبكاء كالطفل الذي ارتكب خطأً، يجول في فكرها اسئلة و تحاول ان تجد لها اجابات او تبرير مقنع ، تسمع فجأه صوت نداء والدتها
ام جوري : جوووري ! هل عدتي ؟ 
تشعر جوري بتقدم خطوات والدتها الى الغرفه ، اخذت البطانيه و لفت بها نفسها تتدعي النوم ، تدخل الام الغرفه ، فتجد جوري تبدو نائمة ، تغلق باب الغرفة ، تخرج جوري هاتفها النقال و تكتب رسالة نصية إلى لميس 
" شكراً على نصيحتگ لميس ، لكن سار الامر على غير المتوقع  " 
تغلق جوري الهاتف و تظل في دوامة من الحيرة و التفكير .. 

في العالم الاخر ،، ! 

رامي في دوامة من مصائب ، اولاً اغضب جوري ، ثانياً جسده سرق ، ثالثاً الشروط المستحيله ، رابعاً وفاة والد جوري !! ما الذي يجب علي فعله من اين يجب ان ابدأ ؟ 
ما كان يجب علي الصراخ على جوري هكذا ! انا لم اهتم بامر جسدي هكذا سابقاً ، اذا قمت بحل الوضع سأستعيد جسدي و ربما قد اعود لمنزلي ، و لن ارى جوري مجدداً 
اما اذا استمر الحال على ما هو عليه ، لن استعيد جسدي ، و لن ارى جوري ايضاً ، ماذا يجب ان افعل =.= " ؟

مر على هذا الوضع اسبوع ، لم يتغير الوضع مع جوري و رامي 
اليوم تخرج جوري مع صديقاتها للتسوق ، تمشي ميس مع فيونا في المقدمه بينما جوري و لميس خلفهن 

لميس : جوري ، ما الذي يحدث الآن ؟ 
جوري : لا اعرف ، لم استطع التفكير في حل … 
لميس : و ماذا عن رامي ؟ 
جوري : لم افعل شيء بشأنه ايضاً 
لميس : ايعجبك الحال هكذا ؟ 
جوري : بالطبع لاا !! لكن لا اعرف ما اللذي استطيع فعله 
لميس : ابدئيے انتي بالاصلاح 
جوري : ما فائدة الاصلاح بدون ان نجد حلاً مناسب ؟ 
لميس : ما رأيک ان تلتقي انتي و رامي و سمير و سامر في ذلك العالم و تتفقوا على شيء ما ؟ 
جوري : كلا ذلك لن يجلب نتيجه 
لميس : هل حدثتي سامر بذلك ؟ 
جوري : كلا ، و لم احدثه ؟ 
لميس : لان الامر يتعلق بموته =.= 
جوري : اه صحيح ، 
لميس : جوري خذي الامر بجديه ! 
جوري : لقد كانت شروط سمير ان يكون خروجه من جسد رامي آمناً و ان يأخذ جسد اخيه سامر أو ان اعطيه حبي ؟ 
لميس تتفاجأ : ماذا ؟ لماذا لم تخبريني بالآخيره ؟ 
جوري : ظظنته كان يمزح .. 
لميس : لقد وجدت حلاً ! ما رأيک ان تخدعيه بحبک له ؟ 
جوري : انا لست من ذلك النوع و ذلك سوف يضايق رامي ايضاً 
لميس : آه هكذا اذاً 

فيونا تنادي علييهن : اوووي ! ما رأيكن ان ندخل هذا المحل ؟ 
لميس : يبدو جيداً !!
تتجه لميس إلى المحل لكن حين تلتفت تجد جوري متوقفه تنظر إلى احد المقاهي 
لميس : جوري ؟ ماذا هنآگ ؟ 
جوري : اعذرونيے قليلاً ، أظن اننيے رأيت شخصاً اعرفه 

تذهب جوري الى المقهى تتجه إلى الطاولة الاخيرة على الزاوية ، حيث يوجد شخص يقرأ جريدة  ..

جوري : انوو ، فراس ؟ 
فراس : اوه جوري ! ، تفضلي 
جوري تتنهد : آه ظننتگ شخص آخر 
تجلس جوري فالكرسي المقابل له .
فراس : لقد مضت فتره ، ما الامر ؟ 
جوري : من الجيد انني راسلتك ، ولا كنت سأموت من الحيرة 
فراس يمزح  : هل انا مهم لتلك الدرجه ؟ 
جوري : في هذه الحالات ، نعم 
فراس بدأ يقلق : جوري لا تبدين على ما يرام 
جوري : و من افترى علي و قال انني على ما يرام ؟ 
فراس : هل اتيت وحدك ؟ 
جوري : كلا ، صديقاتي اتو معي ، لكنهن دخلن إلى احد المحلات 
فراس : هكذا اذن .. اتودين شاياً او قهوة  ؟ 
جوري : لا اريد شيئاً ، اريد التحدث معك عن موضوع مهم !! 
فراس : ما الموضوع الذي تودين التحدث عنه ؟ 
جوري : اريد مساعدتك ، معلمي فراس !!